السيد الطباطبائي ( مترجم : همداني )
594
تفسير الميزان ( فارسي )
( 101 ) سوره قارعه مكى است و يازده آيه دارد . ( 11 ) بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْقارِعَةُ ( 1 ) مَا الْقارِعَةُ ( 2 ) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ ( 3 ) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ ( 4 ) وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ( 5 ) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُه ( 6 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُه ( 8 ) فَأُمُّه هاوِيَةٌ ( 9 ) وَ ما أَدْراكَ ما هِيَه ( 10 ) نارٌ حامِيَةٌ ( 11 ) ترجمه آيات به نام خداى رحمان و رحيم . آن حادثه كوبنده ( 1 ) . و چه كوبنده عظيمى ؟ ! ( 2 ) . و تو نمىدانى كه كوبنده چيست ؟ ( 3 ) . روزى است كه مردم چون ملخ فرارى رويهم مىريزند ( 4 ) . و كوه ها چون پشم رنگارنگ حلاجى شده مىگردد ( 5 ) . اما كسى كه اعمالش نزد خدا سنگين وزن و داراى ارزش باشد ( 6 ) . او در عيشى رضايتبخش خواهد بود ( 7 ) . و اما آنكه اعمالش وزن و ارزشى نداشته باشد ( 8 ) . او در آغوش و دامن هاويه خواهد بود ( 9 ) . و تو نمىدانى هاويه چيست ( 10 ) . آتشى است سوزنده ( 11 ) .